64

سورة التَّغابُن مكتوبة كاملة برواية قالون عن نافع

At-Taghabun

اقرأ واستمع إلى سورة التَّغابُن كاملة برواية قالون عن نافع، بالرسم المغربي، مع أحكام التجويد وتلاوات نخبة من القراء.

معلومات عن سورة التَّغابُن

رقم السورة
64
آيات
18
مكية / مدنية
مدنية
الجزء
28
كلمة
243
الصفحات
555–556

استماع سورة التَّغابُن برواية قالون عن نافع

استمع إلى سورة التَّغابُن واختر قارئك المفضل برواية قالون عن نافع.

قراء رواية قالون لسورة التَّغابُن

اختر القارئ للاستماع إلى السورة، أو افتح صفحته للوصول إلى المصحف المرتل الكامل.

قراءة سورة التَّغابُن مكتوبة كاملة بالتشكيل بخط كبير وواضح

اقرأ سورة التَّغابُن بخط كبير وواضح، واضبط حجم الخط بين صغير ومتوسط وكبير وكبير جدًا حسب راحتك.

حجم الخط
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
1

يُسَبِّحُ لِلهِ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لْأَرْضِۖ لَهُ اُ۬لْمُلْكُ وَلَهُ اُ۬لْحَمْدُۖ وَهْوَ عَلَىٰ كُلِّ شَےْءٖ قَدِيرٌۖ﴿1﴾

2

هُوَ اَ۬لذِے خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٞ وَمِنكُم مُّؤْمِنٞۖ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌۖ﴿2﴾

3

خَلَقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْۖ وَإِلَيْهِ اِ۬لْمَصِيرُۖ﴿3﴾

4

يَعْلَمُ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَۖ وَاللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ اِ۬لصُّدُورِۖ﴿4﴾

5

أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُاْ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ فَذَاقُواْ وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٞۖ﴿5﴾

6

ذَٰلِكَ بِأَنَّهُۥ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَٰتِ فَقَالُواْ أَبَشَرٞ يَهْدُونَنَاۖ فَكَفَرُواْ وَتَوَلَّواْ وَّاسْتَغْنَى اَ۬للَّهُۖ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٞۖ﴿6﴾

7

۞ زَعَمَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ أَن لَّنْ يُّبْعَثُواْۖ قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّے لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْۖ وَذَٰلِكَ عَلَى اَ۬للَّهِ يَسِيرٞۖ﴿7﴾

8

فَـَٔامِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَالنُّورِ اِ۬لذِے أَنزَلْنَاۖ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٞۖ﴿8﴾

9

يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ اِ۬لْجَمْعِ ذَٰلِكَ يَوْمُ اُ۬لتَّغَابُنِۖ وَمَنْ يُّؤْمِنۢ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَٰلِحاٗ نُّكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَنُدْخِلْهُ جَنَّٰتٖ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا أَبَداٗۖ ذَٰلِكَ اَ۬لْفَوْزُ اُ۬لْعَظِيمُۖ﴿9﴾

10

وَالذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا أُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُ۬لنَّارِ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ وَبِئْسَ اَ۬لْمَصِيرُۖ﴿10﴾

11

مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اِ۬للَّهِۖ وَمَنْ يُّؤْمِنۢ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُۥۖ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَےْءٍ عَلِيمٞۖ﴿11﴾

12

وَأَطِيعُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُواْ اُ۬لرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا اَ۬لْبَلَٰغُ اُ۬لْمُبِينُۖ﴿12﴾

13

اُ۬للَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ وَعَلَى اَ۬للَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ اِ۬لْمُؤْمِنُونَۖ﴿13﴾

14

۞ يَٰأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ إِنَّ مِنْ أَزْوَٰجِكُمْ وَأَوْلَٰدِكُمْ عَدُوّاٗ لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْۖ وَإِن تَعْفُواْ وَتَصْفَحُواْ وَتَغْفِرُواْ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌۖ﴿14﴾

15

إِنَّمَا أَمْوَٰلُكُمْ وَأَوْلَٰدُكُمْ فِتْنَةٞۖ وَاللَّهُ عِندَهُۥ أَجْرٌ عَظِيمٞۖ﴿15﴾

16

فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ مَا اَ۪سْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُواْ وَأَطِيعُواْ وَأَنفِقُواْ خَيْراٗ لِّأَنفُسِكُمْۖ وَمَنْ يُّوقَ شُحَّ نَفْسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْمُفْلِحُونَۖ﴿16﴾

17

إِن تُقْرِضُواْ اُ۬للَّهَ قَرْضاً حَسَناٗ يُضَٰعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْۖ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌۖ﴿17﴾

18

عَٰلِمُ اُ۬لْغَيْبِ وَالشَّهَٰدَةِۖ اِ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْحَكِيمُۖ﴿18﴾